الذهبي

73

سير أعلام النبلاء

وقال يوسف بن واقد : رأيت حجاج بن أرطاة عليه سواد ، وهو مخضوب بالسواد . وقال عبد الله بن إدريس : كنت أرى الحجاج بن أرطاة يفلي ثيابه ، ثم خرج إلى المهدي ، ثم قدم معه أربعون راحلة ، عليها أحمالها . قال حفص بن غياث : سمعت حجاج بن أرطاة يقول : ما خاصمت أحدا ولا جادلته . قال أحمد بن حنبل : كان حجاج يدلس ، فإذا قيل له : من حدثك ؟ يقول : لا تقولوا هذا ، قولوا : من ذكرت ؟ . وروى عن الزهري ولم يره . قال شعبة : اكتبوا عن حجاج وابن إسحاق ، فإنهما حافظان . عمرو بن علي المقدمي ، عن حجاج ، عن مكحول ، عن ابن محيريز : سألت فضالة بن عبيد : أرأيت تعليق اليد في العنق من السنة ؟ قال : نعم ، " أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسارق ، فأمر به ، فقطع ، ثم أمر بيده فعلقت في عنقه " ( 1 ) . قال ابن حبان ( 2 ) : كان حجاج صلفا ، خرج مع المهدي إلى خراسان ، فولاه القضاء . قال : ومات منصرفة من الري سنة خمس وأربعين ومئة . تركه ابن المبارك ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن ، وابن معين ، وأحمد .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف حجاج . وأخرجه أحمد في " المسند " : 3 / 19 ، وأبو داود : ( 4411 ) ، والترمذي : ( 1447 ) ، والنسائي : 8 / 92 ، كلهم من طريق الحجاج ، عن مكحول ، عن ابن محيريز ، عن فضالة بن عبيد . وقد ضعفه غير واحد من الأئمة . ( 2 ) في " المجروحين والضعفاء " : 1 / 225 .